تعزية بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
تعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
ببالغ الحزن والأسى، وتحت وقع هذا المصاب الجلل، تلقينا نبأ الحادث الأليم الذي أعلنت عنه المديرية العامة للأمن الوطني يوم 21 فبراير 2026، والمتمثل في حادثة السير التي تعرضت لها الحافلة التي كانت تقل عناصر الفرقة المتنقلة لحفظ النظام، على بعد حوالي 24 كيلومتراً من مدينة سيدي إفني، أثناءتوجههم في مهمة نظامية نبيلة إلى مدينة أكادير لتأمين منافسة رياضية في كرة القدم. وقد أسفرت الحصيلة الأولية عن ارتقاء أربعة من خيرة موظفي الأمن الوطني شهداء للواجب المهني، وإصابة عدد من زملائهم بإصابات متفاوتة الخطورة.
وإننا، أمام هذا الحدث المفجع، نستحضر بكل إجلال وإكبار التضحيات الجسام التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني، وهم يؤدون رسالتهم الوطنية بكل تجرد ومسؤولية، ساهرين ليل نهار على صون أمن الوطن وسلامة المواطنين، ومجسدين في الميدان أسمى معاني الانضباط والوفاء والروح الوطنية العالية.وعلى إثر هذا المصاب الأليم، أتقدم باسمي الشخصي، ونيابة عن الأمين العام وأطر ومناضلي مؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الأمن الوطني قاطبة، وإلى عائلات الشهداء الميامين، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.كما نتوجه بخالص عبارات التعزية والوفاء إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين، وحامي حمى الملة والدين، محمد السادس حفظه الله ونصره، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة لأسرة الأمن الوطني، تقديراً لدورها المحوري في تثبيت الأمن والاستقرار، وترسيخ دولة الحق والقانون تحت القيادة الحكيمة والرؤية المتبصرة لجلالته.
إن هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا شهداء الواجب، سيظل ذكرهم خالداً في سجل الشرف الوطني، ورمزاً للتفاني في خدمة الوطن، ومصدراً للاعتزاز لكل المغاربة داخل الوطن وخارجه. فاستشهادهم وهم في طريق أداء رسالة سامية، يؤكد أن أمن الوطن مسؤولية جسيمة تتطلب التضحية والبذل والعطاء.نسأل الله العلي القدير أن يحفظ وطننا العزيز من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يشافي المصابين شفاءً عاجلاً لا يغادر سقماً.رحم الله شهداء الواجب
الأبرار، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المنسق العام ضعيف عبد الإله
عن مؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه.
متابعة فتيحة شهاب



إرسال التعليق