المستجدات

في احتفالية “سفراء الخير” باليوسفية.. يوسف مستعين يجدد الالتزام بالتمكين النسائي كركيزة للتنمية

 

في احتفالية “سفراء الخير” باليوسفية.. يوسف مستعين يجدد الالتزام بالتمكين النسائي كركيزة للتنمية

​اليوسفية | 

​في أجواء مفعمة بقيم التقدير والوفاء، وبصمة تعكس الحيوية التي يشهدها العمل الجمعوي بإقليم اليوسفية، احتضن فرع جمعية “سفراء الخير”بتنسيق مع جمعية الإبداعات للتأطير التربوي والثقافي والتنمية الاجتماعية حفلًا بهيجاً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وقد عرفت هذه التظاهرة حضوراً وازناً للسيد يوسف مستعين، رئيس المكتب الوطني للجمعية، الذي لبى دعوة الفرع المحلي ليشارك نساء الإقليم احتفاءهن وتطلعاتهن.

​في كلمة جامعة استأثرت باهتمام الحاضرين، استهل السيد يوسف مستعين حديثه بتوجيه تحية إجلال وإكبار للمرأة المغربية عامة، واليوسفية خاصة. وأكد رئيس المكتب الوطني أن احتفاء الجمعية بهذا اليوم ليس مجرد “تقليد بروتوكولي”، بل هو وقفة اعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة في صناعة التغيير المجتمعي وترسيخ قيم التضامن.

​محاور الكلمة: استراتيجية الفعل لا القول

​شدد السيد مستعين في مداخلته على مجموعة من الرسائل القوية، لعل أبرزها:

​تثمين المبادرة المحلية: أشاد بالدينامية الاستثنائية لفرع الجمعية باليوسفية، معتبراً إياه نموذجاً يحتذى به في القرب من المواطن وتنزيل مشاريع الجمعية برؤية محلية ناجعة.

​التمكين الاقتصادي والاجتماعي: أوضح أن رؤية المكتب الوطني تتجاوز الدعم المباشر إلى آفاق “التمكين المستدام”، حيث تسعى الجمعية لفتح آفاق أوسع للمرأة للانخراط في المبادرات التنموية والمشاريع المدرة للدخل.

​المناصفة داخل الجمعية: أكد أن “سفراء الخير” تفتخر بكون النساء يشكلن القوة الضاربة في هياكلها التنظيمية والميدانية، مما يبرهن على قدرة المرأة على القيادة والتدبير في أحلك الظروف.

​رسالة أمل وصمود

​ولم يفت السيد الرئيس التذكير بالتحديات التي تواجه العمل الجمعوي، مؤكداً أن صمود نساء اليوسفية وانخراطهن في مبادرات “سفراء الخير” هو الرد الأمثل على كل المعيقات، داعياً إلى تظافر الجهود بين المكتب الوطني والفروع المحلية لتحقيق الأهداف الكبرى للجمعية.

وفي ​اختتام الحفل: تكريم العطاء

​اختتمت الكلمة بعبارات الشكر والامتنان بتقديم دروع تكريمية وشهادات تقديرية لعدد من الفعاليات النسائية بمدينة اليوسفية ، في لحظات وثقت لصلة الوصل المتينة بين المركز والفرع، وجسدت شعار الجمعية في كونه واقعاً ملموساً يخدم الإنسان والوطن.

​”إن قوة جمعيتنا لا تكمن في مواردها، بل في إيمان نسائها اللواتي يحولن الألم إلى أمل، والعجز إلى عطاء.”

— من كلمة يوسف مستعين باليوسفية

إرسال التعليق

المقالات السابقة