المستجدات

الدار البيضاء تحتضن ليلة القرآن الجهوية في أجواء إيمانية مميزة

الدار البيضاء تحتضن ليلة القرآن الجهوية في أجواء إيمانية مميزة

احتفاءً بأهل القرآن الكريم وتشجيعاً على حفظ كتاب الله وتلاوته خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، نظمت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء – سطات، مساء الخميس 15 رمضان 1447هـ الموافق لـ 05 مارس 2026، ليلة القرآن الجهوية، وذلك بقاعة المحاضرات بالمركب الإداري والثقافي للأوقاف بمدينة الدار البيضاء، مباشرة بعد صلاة الظهر.

وشهدت هذه التظاهرة الدينية حضور عدد من القراء والحفاظ ومحبي كتاب الله، حيث استهلت فقراتها بتلاوات قرآنية عطرة أداها ثلة من القراء المشاركين، في أجواء إيمانية طبعتها الخشوع والسكينة. كما تخللت هذه الأمسية وصلات روحانية من السماع والمديح النبوي، أضفت على الحفل طابعاً روحانياً مميزاً وأثرت الأجواء الرمضانية بالحضور.

وتميزت هذه المناسبة كذلك بتكريم عدد من الشخصيات القرآنية، تقديراً لجهودهم في خدمة كتاب الله تعالى، حيث شمل التكريم محفظاً ومحفظة للقرآن الكريم، إلى جانب أصغر طفل حافظ لكتاب الله، إضافة إلى حافظ من ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن القراء الذين شاركوا في إحياء هذه الليلة القرآنية.

كما شهد الحفل تسليم أوسمة ملكية شريفة لعدد من الأئمة، قام بتسليمها المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة الدار البيضاء – سطات، نيابة عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اعترافاً بما قدموه من خدمات جليلة في خدمة بيوت الله ونشر قيم الدين الإسلامي السمحة.

واختتمت فعاليات هذه الليلة القرآنية برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، قبل أن تُختتم هذه الأمسية في أجواء إيمانية عامرة بالسكينة والخشوع.

إرسال التعليق

المقالات السابقة