من بائع السردين إلى التطلع إلى قبة البرلمان؟ بقلم الإعلامي – قديري اسليمان
من بائع السردين إلى التطلع إلى قبة البرلمان؟
بقلم الإعلامي – قديري اسليمان
بعد سلسلة من الخرجات التي بصم بها المعني بالأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تمكن من تحقيق شهرة واسعة بفضل مبادرته المثيرة المتمثلة في بيع السردين بخمسة دراهم، وهو ما جعله يحظى بتعاطف وشعبية كبيرة وسط فئات عريضة من المجتمع.
غير أن هذه الشعبية سرعان ما تراجعت بشكل ملحوظ، عقب الجدل الذي أثارته واقعة إهانته لأستاذ سبق أن درّسه، وهي القضية التي انتقلت إلى أروقة القضاء، حيث تقدم المعني بالأمر المتضرر بطلب تعويض. ولم تقف الإشكالات عند هذا الحد، بل دخل أيضًا في خلافات حادة مع الطاهر سعدون، الذي بدوره سلك المساطر القانونية ورفع شكاية ضده أمام المحكمة.
ورغم هذه المتابعات والانتقادات، لا يزال “مول الحوت” يحافظ على حضوره القوي في منصات التواصل الاجتماعي، مستمرًا في إثارة الجدل عبر خرجاته وتصريحاته. وفي تطور لافت، أعلن مؤخرًا، في تصريح خص به أحد المنابر الإعلامية، عن رغبته في خوض غمار الانتخابات التشريعية، وهو حق يكفله الدستور لكل مواطن، خاصة بعد البت في الشكايات التي كانت مرفوعة ضده من طرف القضاء المغربي.
وبين صعود مفاجئ إلى دائرة الضوء، وتقلبات فرضتها المتابعات القضائية والجدل المجتمعي، يظل طموح المعني بالأمر نحو قبة البرلمان محطة جديدة تستحق المتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الختام، نتمنى له التوفيق في مساره، بما يخدم الصالح العام ويعكس روح المسؤولية.



إرسال التعليق