من صلاة الفجر إلى قلب الحدث… حين يتحول الإعلامي إلى فاعل ميداني بقلم الأستاذة احلام
من صلاة الفجر إلى قلب الحدث… حين يتحول الإعلامي إلى فاعل ميداني
بقلم الأستاذة احلام
في حدود الساعة الرابعة وخمسٍة وأربعين دقيقة صباحاً (بالتوقيت القديم)، وبينما كان المراسل في طريقه لأداء صلاة الفجر، صادف اندلاع حريق محدود بإحدى نقاط حاويات جمع النفايات بشارع أنوال، وتحديداً بحي مبروكة بمدينة الدار البيضاء.
الموقف لم يتوقف عند حدود المعاينة، بل تحول إلى تدخل مسؤول؛ حيث بادر المراسل إلى ربط الاتصال بأحد مسؤولي شركة “أرما” لإشعارهم بالحادث بشكل فوري، تزامناً مع تدخله الميداني السريع للمساهمة في إخماد ألسنة اللهب ومنع انتشارها.
وقد عرف الحادث استجابة سريعة من طرف الشركة المعنية، حيث تم احتواء الوضع في وقت وجيز، ما ساهم في الحفاظ على سلامة المكان وساكنته، وتفادي أضرار محتملة.
هذا المشهد يعكس بوضوح أن الرسالة الإعلامية لا تقتصر فقط على نقل الخبر بالصوت والصورة، بل تتجاوز ذلك لتجسد أدواراً إنسانية ووطنية نبيلة، حيث يمتزج الواجب المهني بحس المسؤولية تجاه المجتمع.
إن تصرف المراسل عبد الكريم الإدريسي يجسد النموذج الحقيقي للإعلامي الميداني، الذي لا يكتفي بالملاحظة، بل ينخرط في الفعل الإيجابي، ويجعل من حضوره قيمة مضافة في لحظات الخطر.
من أداء صلاة الفجر إلى إخماد الحريق…
ليس مجرد ناقل للخبر، بل فاعل في صناعته.
تحية تقدير لهذا الحس المهني والوطني العالي.



إرسال التعليق