المستجدات

جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الإجتماعية تعقد مجلسها الوطني بـالحوزية: “نحو فعل ديمقراطي جاد”

جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الإجتماعية تعقد مجلسها الوطني بـالحوزية: “نحو فعل ديمقراطي جاد”

​ في خطوة تؤكد التزامها بتجديد هياكلها وتعزيز أدائها المؤسساتي، عقدت جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية دورتها الرابعة للمجلس الوطني، وذلك يوم الجمعة 21 نونبر 2025 بمدينة أزمور وقد انعقدت هذه الدورة تحت شعار محوري ومُلهم: “نحو فعل ديمقراطي جاد”، الذي يرسخ رؤية الجمعية في بناء تنظيم شبابي مسؤول ومؤثر.

تجديد العهد واستشراف المستقبل المؤسساتي

​شكل المجلس الوطني، أعلى هيئة تقريرية في الجمعية، محطة هامة لتقييم الحصيلة وتحديد الأولويات الاستراتيجية وقد افتتحت أشغال الدورة بقراءة الفاتحة ترحماً على روحي الفقيدين الأستاذ المحامي سليمان التهلي مستشار قانوني سابق بالجمعية والسيد محمد بشار عضو مكتب الوطني سابقا بالجمعية وفي كلمة لرئيس المكتب الوطني الذي أكد فيها على ضرورة:

​ترسيخ الممارسة الديمقراطية الداخلية: عبر تفعيل آليات الشفافية، والإنصات لجميع الفروع، واعتماد مقاربة تشاركية في اتخاذ القرارات.

​تعزيز دور الجمعية كقوة اقتراحية: للمساهمة بفاعلية في تطوير السياسات العمومية التي تخدم قضايا الطفولة والشباب.

 “إن شعارنا نحو فعل ديمقراطي جاد ليس مجرد عبارة، بل هو التزام عميق بترسيخ قيم الحكامة الجيدة داخل جمعيتنا، وتحويل الفعل التطوعي إلى ممارسة منظمة ومسؤولة تخدم الوطن والمواطن.”

​مصادقات حاسمة لإصلاح الهياكل

​تميزت أشغال المجلس الوطني باتخاذ قرارات هيكلية هامة لضمان استمرارية الجمعية وتطوير أدائها المستقبلي، حيث تم التركيز على أربعة نقاط محورية تم التصويت والمصادقة عليها بالإجماع الحاضرين داخل القاعة وعبر تقنية زوم

​المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي: وذلك بعد مناقشة مستفيضة وعرض مفصل للأنشطة والبرامج المنجزة خلال الموسم المنصرم، مما عكس شفافية الأداء المالي والإداري للجمعية.

​المصادقة على تقرير المكتب الوطني: الذي تناول الوضعية التنظيمية لفروع الجمعية المنتشرة عبر الوطن، وخلص إلى خطط دعم وتقوية الفروع الجهوية والإقليمية.

​المصادقة على رؤساء اللجان والأكاديميات: في خطوة لضخ دماء جديدة وتوزيع المهام بفعالية، تم انتخاب وتعيين رؤساء الهياكل الجديدة التي ستشرف على تنفيذ المخطط الاستراتيجي.

​المصادقة على تعديل القانون الأساسي والقانون الداخلي: لضمان ملاءمة النصوص القانونية للجمعية مع المستجدات الوطنية والدولية في مجال العمل الجمعوي، وتعزيز المرونة التنظيمية.

سفراء الخير: التزام راسخ بالديمقراطية والتأطير

​في نهاية أشغال الدورة، شدد أعضاء المجلس الوطني على أن الجمعية، عبر تجديد هياكلها وتكريسها للمصادقات الديمقراطية، تقدم نموذجاً للمؤسسة الجمعوية الشفافة والمسؤولة. وقد اختُتمت الدورة بالتأكيد على المضي قدماً في تنفيذ مشاريع تكوينية وتأهيلية جديدة تهدف إلى إكساب الأطر المهارات اللازمة للقيادة، والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة للمملكة.

إرسال التعليق

المقالات السابقة