المستجدات

مطالب للعامل بفتح ملف اختلالات السوق الأسبوعي بالبئر الجديد : منتخبون يدعون لكشف مآل تحقيقات الفرقة الوطنية

مطالب للعامل بفتح ملف اختلالات السوق الأسبوعي بالبئر الجديد : منتخبون يدعون لكشف مآل تحقيقات الفرقة الوطنية

تزامنا مع الأبحاث القضائية التي كانت تباشرها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلال الفترة الماضية حول خروقات السوق الأسبوعي بالبئر الجديد، تفجرت من جديد مطالب عدد من المنتخبين و الفاعلين المحليين بضرورة الكشف عن مآل هذه التحقيقات، خصوصا في ظل استمرار ماوصفوه ب”التسيب و الفوضى” التي يعرفها تدبير هذا المرفق الحيوي داخل الجماعة.
وحسب المعطيات التي راجت مؤخرا داخل أوساط المتتبعين للشأن المحلي، فإن عددا من المنتخبين طالبوا بضرورة فتح تحقيق إداري شامل حول الوضعية المتردية للسوق الأسبوعي، وما يرافقه من تجاوزات مرتبطة بالاحتلالات العشوائية وانتشار الأزبال وغياب المرافق الصحية ناهيك عن الخطر البيئي الذي تخلفه تراكم النفايات داخل محيط السوق.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن عناصر الفرقة الوطنية كانت قد باشرت تحقيقات معمقة خلال سنة 2024، وذلك بناء على شكايات متعددة تتعلق بشبهات سوء التدبير المالي و الإداري للسوق.
كما تم الاستماع لعدد من المسؤولين و المنتخبين و الفاعلين الجمعويين في انتظار ماستسفر عنه هذه التحقيقات.
من جانب آخر، عبرت فعاليات جمعوية عن استغرابها من استمرار صمت السلطات المحلية و الإقليمية حول هذا الملف، رغم كثرة الشكايات المتعلقة بالروائح الكريهة المنبعثة من داخل السوق الأسبوعي، إضافة إلى انتشار المياه العادمة وتسببها في تلوث بيئي خطير.
كما طالب بعض المنتخبين بضرورة التدخل العاجل لإعادة تنظيم السوق الأسبوعي وتوفير مرافق صحية وشبكة إنارة عمومية، وإزالة النقط السوداء التي تحولت إلى مصدر تهديد للصحة العامة، وإعادة تأهيل الفضاءات المخصصة للباعة و الماشية والتي تحولت اليوم إلى مرتع للنفايات والقاذورات.

وفي سياق متصل، أكدت فعاليات محلية أن وعودا سابقة كانت قد قدمت للساكنة بشأن إعادة هيكلة السوق وتحسين خدماته، إلا أن شيئا من ذلك لم يتحقق، ماجعل الملف يعود للواجهة مع اقتراب الاستحقاقات المحلية وارتفاع أصوات المطالبين بتطبيق القانون ووضع حد ل العشوائية التي يتخبط فيها السوق الأسبوعي بالبئر الجديد.

إرسال التعليق

المقالات السابقة