المستجدات

شاركت جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الإجتماعية في المناظرة الوطنية للتخييم ممثل برئيسها الوطني السيد يوسف مستعين 

شاركت جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الإجتماعية في المناظرة الوطنية للتخييم ممثل برئيسها الوطني السيد يوسف مستعين

المناظرة الوطنية للتخييم، والتي تمثل محطة مفصلية لتقييم الحصيلة المشتركة لـ البرنامج الوطني للتخييم وبلورة رؤية استراتيجية جديدة وطموحة تمتد حتى عام 2030. اكد السيد يوسف مستعين ان المناظرة، التي نظمت تحت شعار “برنامج وطني مستدام من أجل طفولة مواطنة وآمنة”، تأتي لتؤكد على الأهمية المتزايدة التي يوليها المغرب لقطاع التخييم، ليس فقط كنشاط ترفيهي موسمي، بل كرافعة أساسية للتنمية البشرية والتربية على قيم المواطنة.

و​الأهداف والرؤى الاستراتيجية

​تضمنت المناظرة نقاشات صريحة ومقاربات تشاركية بهدف تجديد منظومة التخييم. وتتمحور الرؤية المستقبلية حول عدة محاور رئيسية

في 5 ورشات اساسية

​تجديد الرؤية الاستراتيجية: السعي نحو بلورة خطة عمل جديدة وشاملة لـ 2030، تقوم على الابتكار والجودة والشمولية، لضمان استدامة البرنامج الوطني للتخييم.

​تعزيز البعد التربوي: التأكيد على أن المخيمات هي مدارس للحياة وفضاءات آمنة للتكوين المستمر واكتساب القيم، بما يتماشى مع التطلعات الملكية الرامية إلى وضع الطفل والشاب في قلب السياسات العمومية.

​إدماج التخييم في السياسات العمومية: العمل على تثمين مكانة التخييم في التنمية المحلية والجهوية، وتطوير البنية التحتية للمخيمات لتواكب المعايير الحديثة.

​تنمية الكفايات: المساهمة في تنفيذ خارطة الطريق الحكومية عبر التعلم بالممارسة، وتنمية الكفايات الاجتماعية، ودعم مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، خاصة للأطفال في وضعية هشاشة أو بالمناطق القروية.

​التحديات والآفاق

​أشارت المناظرة إلى أن التحدي لا يقتصر على تأهيل المخيمات وتجويد الخدمات المقدمة، بل يتعداه ليشمل تنظيم القطاع بشكل يضمن احترام الشروط القانونية ومعايير الصحة والسلامة للأطفال والشباب المستفيدين.عرفت المناظرة توصيات وقرارات لتحسين هذا المجال، والانتقال بنظرة المجتمع من اعتبار التخييم مجرد ترفيه إلى اعتباره مشروعاً تربوياً وطنياً يتطلب تخطيطاً استراتيجياً طويل الأمد، يهدف إلى بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على حمل مشعل المستقبل.

 

إرسال التعليق

المقالات السابقة