افتتاح حديقة اليكسو بحلة جديدة بمناسبة عيد الشباب المجيد
افتتاح حديقة اليكسو بحلة جديدة بمناسبة عيد الشباب المجيد
في أجواء احتفالية مميزة، شهدت مقاطعة سيدي عثمان بالدار البيضاء صباح اليوم تدشين حديقة اليكسو في حلتها الجديدة، وذلك تخليدًا لعيد الشباب المجيد، الذي يعد مناسبة وطنية عزيزة لاستحضار قيم العطاء وتجديد روح الانتماء.
فضاء للنزهة والسكينة
حديقة اليكسو، التي تعد من الفضاءات الخضراء العريقة بالمنطقة، عادت لتفتح أبوابها أمام الساكنة بعد سلسلة من أشغال التهيئة والتجديد التي شملت المساحات الخضراء، الممرات، المقاعد، وأماكن اللعب المخصصة للأطفال. وأصبح الفضاء اليوم أكثر جاذبية، ليشكل متنفسًا بيئيًا حقيقيًا ومكانًا للراحة والسكينة وسط صخب المدينة.
مسؤولية جماعية في الحفاظ على الفضاء
هذا الإنجاز يضع الساكنة أمام مسؤولية مشتركة للحفاظ على نظافة الحديقة ومرافقها وتجهيزاتها. فالمواطنون مدعوون أولًا إلى التحلي بالوعي البيئي والحفاظ على جمالية المكان، فيما يظل دور المجلس المنتخب أساسيًا في ضمان الاستمرارية عبر توفير عمال النظافة والصيانة، سواء في إطار تدبير مفوض لشركة مختصة أو بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني.
دعوة للعناية بباقي الحدائق
ويأتي هذا التدشين ليذكر بضرورة إيلاء العناية اللازمة لباقي الفضاءات الخضراء بالمنطقة، وعلى رأسها حديقة كندر و جنان السبيل (الجديد والبالي)، باعتبارها مواقع ذات قيمة بيئية وتراثية لا ينبغي التفريط فيها. فالفضاءات الخضراء ليست مجرد أماكن للترفيه، بل هي رئة طبيعية للمدينة وركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة الحضرية.
إشعاع محلي وتنمية مجالية
افتتاح حديقة اليكسو بحلتها الجديدة يعكس حرص السلطات المحلية والمجالس المنتخبة على تعزيز البنية التحتية البيئية وتوفير فضاءات عمومية في متناول الجميع، مما يساهم في إشعاع المنطقة وتنمية محيطها المجالي. وهو أيضًا فرصة لإبراز أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني من أجل الحفاظ على المكتسبات وضمان استمراريتها.
وبذلك، تفتح حديقة اليكسو أبوابها من جديد كفضاء يجمع بين النزهة والسكينة، وبين الذاكرة والتجديد، في انتظار أن تحظى باقي الحدائق بنفس الرعاية والاهتمام.



إرسال التعليق