المستجدات

بيان تنديدي رسمي صادر عن المنسق العام لمؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه

بيان تنديدي رسمي صادر عن المنسق العام لمؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه.

الدار البيضاء، بتاريخ: 22 أبريل 2026.

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله،

على إثر الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة الكروية التي جمعت بين فريق أولمبيك آسفي المغربي ونظيره اتحاد العاصمة الجزائري يوم الأحد 19 أبريل 2026، والتي كان من المفروض أن تمر في أجواء رياضية راقية يسودها التنافس الشريف والروح الرياضية، فإننا في مؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي: إننا نُدين بأشد العبارات، ونستنكر بقوة ومسؤولية، أعمال الشغب والتخريب واقتحام الملعب، التي صدرت عن بعض المحسوبين على جماهير فريق اتحاد العاصمة الجزائري، والتي شكلت سلوكاً منحرفاً وخطيراً، يتنافى مع القيم الكونية للرياضة، ويضرب في العمق مبادئ الاحترام والتسامح التي ما فتئ المغرب يدافع عنها ويجسدها على أرض الواقع.وإن هذه الأفعال المدانة، بما تحمله من عنف وفوضى واستفزاز، لا يمكن فصلها عن محاولات يائسة تسعى إلى التشويش على صورة المملكة المغربية، واستهداف أمنها واستقرارها، وهو ما نرفضه جملة وتفصيلاً، ونعتبره تجاوزاً خطيراً يمس بحرمة الفضاءات الرياضية وبسيادة دولة عريقة ضاربة الجذور في التاريخ، قائمة على الشرعية والمؤسسات تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
كما نُعبّر عن استنكارنا العميق لكل أشكال التوظيف السياسوي للرياضة، ورفضنا المطلق لأي انزلاقات من شأنها تحويل الملاعب إلى ساحات للفوضى أو منصات لنشر الكراهية والتوتر، بدل أن تكون جسوراً للتواصل والتقارب بين الشعوب.وإذ نُشيد بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات العمومية المغربية بكل أجهزتها، لضمان أمن وسلامة التظاهرات الرياضية، فإننا ندعو الجهات المختصة إلى فتح تحقيق دقيق وشامل في هذه الأحداث، وترتيب الجزاءات القانونية الصارمة في حق كل من ثبت تورطه، حمايةً للأمن العام، وصوناً لهيبة القانون، وضماناً لعدم تكرار مثل هذه السلوكيات المشينة مستقبلاً.كما نؤكد، من موقعنا كمؤسسة وطنية غيورة، أن المملكة المغربية ستظل، كما عهدها العالم، أرض التسامح والانفتاح، وفضاءً آمناً لاحتضان مختلف التظاهرات، في ظل احترام القانون والتشبث بثوابت الأمة ومقدساتها.
وفي الختام، نجدد دعوتنا إلى كافة الفاعلين الرياضيين والجماهير داخل الوطن وخارجه، إلى التحلي بروح المسؤولية، والالتزام بقيم الرياضة النبيلة، وجعل المنافسات الرياضية مناسبة لتعزيز أواصر الأخوة والتفاهم، لا سبباً للتفرقة والعداء.
والسلام.
إمضاء:
المنسق العام لمؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه
السيد ضعيف عبد الإله
متابعة فتيحة شهاب

إرسال التعليق

المقالات السابقة