المستجدات

سفيان رحيمي.. من أحياء الدار البيضاء إلى أكبر مسارح كرة القدم في العالم بقلم رئيس التحرير -عبد الجبار الإدريسي

سفيان رحيمي.. من أحياء الدار البيضاء إلى أكبر مسارح كرة القدم في العالم
بقلم رئيس التحرير -عبد الجبار الإدريسي

رحلة كفاح بدأت من ملاعب الأحياء الشعبية بالدار البيضاء، مروراً بفريق نادي الأحياء، ثم التألق في البطولة الاحترافية، وصولاً إلى صناعة المجد قارياً وعالمياً، ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم المغربية.
لم يكن طريق سفيان رحيمي مفروشاً بالورود، بل واجه انتقادات وضغوطاً كبيرة في مختلف محطات مسيرته، لكنه اختار دائماً أن يكون رده داخل المستطيل الأخضر، بالإصرار والعمل والتضحية. وقد أكد في أكثر من مناسبة أنه تعرض للكثير من الانتقادات، وأن أفضل رد عليها يكون بالأداء والعطاء فوق أرضية الميدان.
دموعه بعد تسجيله الهدف أمام منتخب هايتي في كأس العالم 2026 لم تكن مجرد دموع فرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن سنوات من التحديات والتضحيات والتراكمات النفسية التي حملها بصمت، قبل أن يحولها إلى إنجازات وأهداف حاسمة بقميص المنتخب الوطني.
سفيان رحيمي نموذج للاعب المكافح الذي آمن بحلمه وتجاوز كل العقبات، ليؤكد أن النجاح الحقيقي يصنعه الإصرار والثقة بالنفس، وأن أبناء الأحياء الشعبية قادرون على بلوغ العالمية متى توفرت الإرادة والعزيمة.
أما بخصوص من يتنمرون عليه أو ينتقدونه، فذلك أمر يصعب تحديده أو نسبه إلى أشخاص بعينهم، فكل لاعب كبير يواجه انتقادات من بعض الجماهير أو المتابعين بسبب الأداء أو الاختيارات الفنية. لكن ما يميز رحيمي هو قدرته على تحويل تلك الضغوط إلى دافع إضافي للتألق والنجاح.
#سفيان_رحيمي #أسود_الأطلس #المغرب #كأس_العالم_2026

إرسال التعليق

المقالات السابقة