المستجدات

جمعية سفراء الخير تطلق المرحلة الثانية من المخيم الصيفي الوطني بالمحمدية تحت شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الأجيال

جمعية سفراء الخير تطلق المرحلة الثانية من المخيم الصيفي الوطني بالمحمدية تحت شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الأجيال

المحمدية – يونيو 2026

في إطار البرنامج الوطني للتخييم لصيف 2026، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تنظم جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية المرحلة الثانية من المخيم الصيفي الوطني بمركز التخييم العالية بمدينة المحمدية، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 25 يوليوز 2026، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب والجامعة الوطنية للتخييم.

ويأتي هذا المخيم التربوي في سياق مواصلة الجمعية لرسالتها الرامية إلى تنمية قدرات الأطفال واليافعين، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والإبداع، تحت شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الأجيال”، وهو شعار يعكس التوجه الجديد نحو مخيمات عصرية تجمع بين التربية والترفيه والتكوين الرقمي والابتكار.

وسيستفيد المشاركون من برنامج متنوع وغني يزاوج بين المتعة والتعلم، حيث يتضمن أنشطة مائية وترفيهية، وورشات الروبوتيك والذكاء الاصطناعي، والألعاب الإلكترونية التربوية، والخرجات الاستكشافية، والورشات الفنية والإبداعية، إضافة إلى السهرات التربوية والثقافية والمسابقات الهادفة التي تسهم في صقل شخصية الأطفال وتنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية.

كما يشكل هذا المخيم مناسبة للاحتفاء بالذكرى التاسعة لتأسيس جمعية سفراء الخير، تحت شعار “تسع سنوات من العطاء والإبداع”، وهي محطة تستحضر مساراً حافلاً بالإنجازات والمبادرات الهادفة التي استهدفت الطفولة والشباب بمختلف جهات المملكة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد السيد يوسف مستعين، رئيس المكتب الوطني لجمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية، أن المخيمات التربوية لم تعد مجرد فضاءات للترفيه وقضاء العطلة الصيفية، بل أصبحت مدرسة حقيقية لبناء الشخصية وتنمية المهارات وترسيخ قيم المواطنة والتعايش والإبداع.

وأوضح أن الجمعية جعلت من شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الأجيال” خارطة طريق لبرامجها التربوية، من خلال إدماج مجالات حديثة ومبتكرة كالتكنولوجيا والروبوتيك والذكاء الاصطناعي إلى جانب الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، بهدف إعداد جيل قادر على التفاعل الإيجابي مع التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم.

وأضاف أن احتضان مركز التخييم العالية بالمحمدية لهذه المحطة الوطنية يشكل فرصة متميزة للأطفال للاستفادة من برنامج تربوي متكامل يجمع بين التعلم والمتعة والاكتشاف، مؤكداً أن الجمعية حريصة على توفير جميع شروط الجودة والسلامة والتأطير التربوي الهادف.

كما أشار إلى أن تنظيم هذه الدورة يتزامن مع الاحتفال بالذكرى التاسعة لتأسيس الجمعية، وهي مناسبة لاستحضار مسار من العطاء والعمل التطوعي الجاد، وتجديد الالتزام بمواصلة خدمة الطفولة والشباب وتعزيز حضور الجمعية كفاعل مدني مساهم في التنمية المجتمعية.

وختم كلمته بالقول: “إن استثمارنا الحقيقي هو في الإنسان، وفي أطفال وشباب اليوم الذين نراهن عليهم ليكونوا قادة الغد، قادرين على بناء مغرب متقدم ومتضامن ومزدهر تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.”

وأكدت الجمعية أن هذه المحطة التخييمية ستعرف تعبئة أطر تربوية مؤهلة وذات خبرة في مجال التنشيط والتأطير، مع توفير جميع شروط السلامة والأمن والتتبع التربوي والصحي، بما يضمن للمستفيدين تجربة صيفية استثنائية تجمع بين الترفيه والتعلم واكتشاف المواهب وصناعة الذكريات الجميلة.

وتواصل جمعية سفراء الخير من خلال هذا البرنامج ترسيخ مكانتها كفاعل جمعوي وطني يساهم في دعم السياسات العمومية الموجهة للطفولة والشباب، ويعمل على إعداد جيل واعٍ ومبدع وقادر على مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم.

مخيم اليوم… قائد الغد، شعار يتجسد على أرض الواقع من خلال برامج نوعية تجعل من المخيم فضاءً لصناعة المستقبل وبناء الأجيال.جمعية سفراء الخير تطلق المرحلة الثانية من المخيم الصيفي الوطني بالمحمدية تحت شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الأجيال”

إرسال التعليق

المقالات السابقة