المستجدات

محمد مهذب.. صوت دكالة تحت قبة البرلمان وترافع مستمر من أجل قضايا الإقليم

محمد مهذب.. صوت دكالة تحت قبة البرلمان وترافع مستمر من أجل قضايا الإقليم

في زمن أصبح فيه المواطن يتابع عن كثب أداء ممثليه داخل المؤسسات المنتخبة، يبرز اسم النائب البرلماني محمد مهذب، عن حزب الأصالة والمعاصرة، كأحد الوجوه السياسية التي حرصت على نقل عدد من انشغالات ساكنة إقليم الجديدة إلى قبة البرلمان، واضعةً قضايا التنمية المحلية في صلب النقاش الوطني.
فمن خلال تدخلاته وأسئلته البرلمانية ولقاءاته مع مختلف القطاعات الحكومية، جعل محمد مهذب من ملفات الماء والفلاحة والبنية التحتية والصحة وفك العزلة عن العالم القروي قضايا ذات أولوية، إدراكاً منه للأهمية الاستراتيجية التي يحتلها إقليم الجديدة باعتباره قطباً فلاحياً واقتصادياً وسياحياً على الصعيد الوطني.
وعلى مستوى دائرة سيدي إسماعيل، التي تشكل إحدى أكبر الدوائر القروية بالإقليم، لم يتردد البرلماني محمد مهذب في الترافع من أجل تحسين الخدمات الأساسية وتقوية البنيات التحتية، حيث ساهم في تتبع عدد من المشاريع المرتبطة بالماء الصالح للشرب والطرق والمسالك القروية والنقل المدرسي، كما ظل ملف تعزيز العرض الصحي وإحداث مرافق صحية بالمنطقة ضمن أولويات اهتمامه.
ولعل أبرز ما يميز العمل البرلماني الناجع هو القدرة على إيصال صوت المواطنين إلى مراكز القرار، وهو ما حرص عليه محمد مهذب من خلال إثارة عدد من الإشكالات التي تؤرق ساكنة دكالة، خاصة ما يتعلق بندرة المياه وتأثيرها على النشاط الفلاحي، باعتبار الفلاحة عصب الاقتصاد المحلي ومصدر عيش آلاف الأسر بالإقليم.
إن المتتبع للشأن المحلي بإقليم الجديدة يدرك أن تحقيق التنمية لا يرتبط بشخص واحد أو مؤسسة واحدة، بل هو مسؤولية جماعية تتداخل فيها أدوار الدولة والجماعات الترابية والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين. غير أن الدور الذي اضطلع به محمد مهذب داخل البرلمان يظل محطة مهمة في مسار الدفاع عن مصالح الإقليم والتعريف بحاجياته وانتظارات ساكنته.
واليوم، وبين منطق الانتقاد المشروع ومنطق الاعتراف بالمجهودات المبذولة، تبقى الحقيقة الثابتة أن إقليم الجديدة كان حاضراً في عدد من النقاشات البرلمانية بفضل أصوات اختارت أن تجعل من قضايا المواطن الدكالي أولوية داخل المؤسسة التشريعية، وفي مقدمة هذه الأصوات النائب البرلماني محمد مهذب، الذي واصل الترافع عن ملفات الإقليم بروح المسؤولية والالتزام.
فالتنمية ليست مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، بل هي مسار طويل من الترافع والمتابعة والدفاع عن الحقوق والمكتسبات، وهو المسار الذي اختار محمد مهذب أن يسلكه دفاعاً عن ساكنة إقليم الجديدة وقضاياها التنموية.

إرسال التعليق

المقالات السابقة