بوزنيقة تحتضن محطة تكوينية لتعزيز التحول الرقمي في تدبير البرنامج الوطني للتخييم
بوزنيقة تحتضن محطة تكوينية لتعزيز التحول الرقمي في تدبير البرنامج الوطني للتخييم
احتضن مجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة، يوم 18 يونيو 2026، أشغال اللقاء التكويني الثاني المخصص لتطوير القدرات في مجال رقمنة البرنامج الوطني للتخييم، والذي تنظمه مديرية الشؤون الإدارية والعامة بشراكة مع مديرية الشباب – قسم المخيمات، في إطار الجهود الرامية إلى تحديث أساليب التدبير والارتقاء بالخدمات الموجهة للأطفال والشباب.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الدورات التكوينية الهادفة إلى مواكبة التحولات الرقمية التي تعرفها الإدارة العمومية، وترسيخ ثقافة العمل الرقمي داخل مختلف المصالح المكلفة بتدبير برامج التخييم على الصعيدين الجهوي والإقليمي.
وشكلت هذه المحطة التكوينية فرصة لتأهيل الأطر المشرفة على المنصات الرقمية الخاصة بالبرنامج الوطني للتخييم، من خلال تمكينها من معارف تقنية ومهارات عملية تساهم في تحسين استغلال الأدوات الرقمية المعتمدة، وتسهيل مختلف العمليات المرتبطة بتسجيل المستفيدين وتتبع مراحل التدبير والتنفيذ.
كما ركزت أشغال الدورة على سبل تطوير الأداء الإداري عبر اعتماد حلول رقمية حديثة من شأنها تبسيط الإجراءات، وتقليص المدد الزمنية لمعالجة الملفات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفاعلين والشركاء والمستفيدين من البرامج التخييمية.
وفي السياق ذاته، شكل اللقاء مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، ومناقشة الآليات الكفيلة بإرساء منظومة رقمية متكاملة وموحدة، قادرة على ضمان مزيد من الشفافية والفعالية في تدبير مختلف مراحل البرنامج الوطني للتخييم.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التوجه العام الرامي إلى تعزيز التحول الرقمي داخل قطاع الشباب، من خلال تحديث وسائل العمل وتطوير الكفاءات البشرية، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية المتعلقة بعصرنة الإدارة العمومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومن المرتقب أن تساهم مخرجات هذا اللقاء التكويني في تعزيز جاهزية مختلف المتدخلين استعداداً للموسم التخييمي المقبل، عبر اعتماد آليات تدبير حديثة ترتكز على الرقمنة وتدعم مبادئ الحكامة والنجاعة في التسيير.



إرسال التعليق